السيد محمد حسين الطهراني
195
معرفة الإمام
وذكر البيهقيّ في « المحاسن والمساوي » ج 1 ، ص 75 ، قوله : عَصَيْتُ الهَوَى وَهَجَرْتُ النِّسَاء * وَكُنْتُ دَوَاءً فَأصْبَحْتُ دَاءْ إلى أن قال : بَلَغْنَا السَّمَاءَ بِأنْسَابِنَا * وَلَوْ لَا السَّمَاءُ لَجُزْنَا السَّمَاءْ فَحَسْبُكَ مِنْ سُؤْدَدٍ إنَّنَا * بِحُسْنِ البَلَاءِ كَشَفْنَا البَلَاءْ يُطِيبُ الثَّنَاءُ لآبَائِنَا * وَذِكْرُ عَلِيّ يَزِينُ الثَّنَاءْ إذَا ذُكِرَ النَّاسُ كُنَّا مُلُوكاً * وَكَانُوا عَبِيداً وَكَانُوا إمَاءْ هَجَانِيَ قَومٌ وَلَمْ أهْجُهُمْ * أبَى اللهُ لي أنْ أقُولَ الهِجَاءْ « 1 » وذكر له ابن شهرآشوب في « المناقب » ج 4 ، ص 39 ، طبعة الهند ، قوله : يَا بْنَ مَنْ بَيْنُهُ مِنَ الدِّينِ والإسلَامِ * بَيْنُ المَقَامِ وَالمِنْبَرَينِ لَكَ خَيْرُ البَنِيَّتَيْنِ مِنْ مَسْجِديْ جَدِّكَ * وَالمَنْشَأيْنِ وَالمَسْكَنَيْنِ وَالمَسَاعِي مِنْ لَدُنْ جَدِّكَ إسْمَاعِيلَ * حتى ادْرِجْتَ في الرَّبْطتَيْنِ يَوْمَ نِيطَتْ بِكَ التَّمائِمُ ذَاتُ الرِّيشِ * مِنْ جَبْرَئِيلَ في المَنْكِبَيْنِ ( يخاطب الحمّانيّ بهذه الأبيات سيّد الشهداء عليه السلام عندما اعتلّ في طفولته وأتاه جبرائيل من السماء بعوذةٍ شُدّت على كتفيه ) . ومنها :
--> ( 1 ) - « الغدير » ج 3 ، ص 64 .